الشيخ علي النمازي الشاهرودي

490

مستدرك سفينة البحار

منه في البحار ( 1 ) . وتقدم في " صمت " . وعن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : ما من مؤمن يسمع بهمس الضيف وفرح بذلك إلا غفرت له خطاياه وإن كان مطبقة بين السماء والأرض ( 2 ) . النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : الضيف يأتي القوم برزقه ، فإذا ارتحل ارتحل بجميع ذنوبهم ( 3 ) . باب أن الرجل إذا دخل بلدة فهو ضيف على إخوانه وحد الضيافة ( 4 ) . علل الشرائع : النبوي الباقري ( عليه السلام ) إذا دخل الرجل بلدة فهو ضيف على من بها من أهل دينه حتى يرحل عنهم ولا ينبغي للضيف أن يصوم إلا بإذنهم لئلا يعملوا له الشئ فيفسد عليهم ، ولا ينبغي لهم أن يصوموا إلا بإذن ضيفهم لئلا يحتشمهم فيشتهي الطعام فيتركه لمكانهم . علل الشرائع : بسند آخر عنه مثله ( 5 ) . الخصال : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الضيافة ثلاثة ، أول يوم حق ، والثاني والثالث جائزة ، وما بعد ذلك فإنها صدقة تصدق بها عليه ، ثم قال : لا ينزلن أحدكم على أخيه حتى يؤثمه . قيل : يا رسول الله وكيف يؤثمه ؟ قال : حتى لا يكون عنده ما ينفق عليه ( 6 ) . وتقدم في " جفا " : أن من الجفاء أن يدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب أو يجيب فلا يأكل ، وفي " طعم " ما يتعلق بذلك . ورود مؤمنين ضيفا أب وابن علي مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقام إليهما وأكرمهما وأجلسهما وجلس بين يديهما وأمر بإحضار طعام فأكلا منه ، ثم جاء قنبر بطست وإبريق وغسل صلوات الله عليه يدي الأب وغسل ابنه محمد بن الحنفية ابنه ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 19 ، وجديد ج 43 / 62 . ( 2 ) جديد ج 75 / 460 ، وص 461 . ( 3 ) جديد ج 75 / 460 ، وص 461 . ( 4 ) جديد ج 75 / 462 ، وص 463 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 242 . ( 5 ) جديد ج 75 / 462 ، وص 463 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 242 . ( 6 ) جديد ج 75 / 462 ، وص 463 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 242 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 520 ، وج 15 كتاب العشرة ص 149 ، وجديد ج 41 / 56 ، وج 75 / 117 .